الصفحة الرئيسية اقسام الموقع دليل المواقع البرامج الصوتيات والمرئيات
التسجيل اتصل بنا سجل الزوار إضافة توقيع إرشيف المواضيع
المنتدى صحابة الرسول القرآن الكريم
أقسام الاخبار
  • أخبار إسلامية
  • الرقية الشرعية
  • موسميات
  • الإعجاز العلمي
  • إيمانيات
  • قسم الحسبة
  • معالم إسلامية
  • عجائب وغرائب
  • الجوال الإسلامي
  • المذاهب المعاصرة
  • الأدعية والأذكار
  • المواضيع الطبية
  • الإقتصاد الإسلامي
  • الطفل المسلم
  • قضايا معاصرة
  • طرق الدعـوة
  • صدى المنابر
  • مجالس النساء
  • صيد الخاطر
  • واحة الأقلام
  • قصص الثوبة
  • قصص متميزة
  • مسائل فقهية
  • مواضيع منوعة
  • قضايا تربوية
  • القسم الأدبي

  • محرك البحث




    بحث متقدم

    القائمة البريدية

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 435549
    عدد الزيارات اليوم : 364
    أكثر عدد زيارات كان : 2571
    في تاريخ : 25 /08 /2010

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 86
    مشاركات الاخبار: 1442
    مشاركات المنتدى: 17
    مشاركات البرامج : 14
    مشاركات التوقيعات: -1
    مشاركات المواقع: 89
    مشاركات الردود: 145


     


    شبكة تثبيت الإسلامية » الأخبار » قصص متميزة


    على فراش الموت
     
    خيارات الموضوع


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال : و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد .و قال لعائشة :انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت
    و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :
    إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل , و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.

    --------------------------------------------------------------------------------

    ولما طعن عمر
    .. جاء عبدالله بن عباس , فقال .. : يا أمير المؤمنين , أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم حين خذله الناس , و قتلت شهيدا و لم يختلف عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو عنك راض .
    فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه , فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أن لي ما طلعت عليه الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع .
    و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه الذي مات فيه .
    فقال : ضع رأسي على الأرض .
    فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟!
    فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض .
    فقال عبدالله : فوضعته على الأرض .
    فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل.

    --------------------------------------------------------------------------------

    أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه و أرضاه
    قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته :
    لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين .
    اللهم إني أستعديك و أستعينك على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي .
    ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
    بسم الله الرحمن الرحيم .
    عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله .

    --------------------------------------------------------------------------------

    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه
    بعد أن طعن علي رضي الله عنه
    قال :  ما فعل بضاربي ؟
    قالو : أخذناه
    قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي , فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فاضربوه ضربة واحدة لا تزيدوه عليها .
    ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال : لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
    و أوصى : إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا , فإن كان خيرا عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم .
     

    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

     


    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2

    2.49 MB