الصفحة الرئيسية اقسام الموقع دليل المواقع البرامج الصوتيات والمرئيات
التسجيل اتصل بنا سجل الزوار إضافة توقيع إرشيف المواضيع
المنتدى صحابة الرسول القرآن الكريم
أقسام الاخبار
  • أخبار إسلامية
  • الرقية الشرعية
  • موسميات
  • الإعجاز العلمي
  • إيمانيات
  • قسم الحسبة
  • معالم إسلامية
  • عجائب وغرائب
  • الجوال الإسلامي
  • المذاهب المعاصرة
  • الأدعية والأذكار
  • المواضيع الطبية
  • الإقتصاد الإسلامي
  • الطفل المسلم
  • قضايا معاصرة
  • طرق الدعـوة
  • صدى المنابر
  • مجالس النساء
  • صيد الخاطر
  • واحة الأقلام
  • قصص الثوبة
  • قصص متميزة
  • مسائل فقهية
  • مواضيع منوعة
  • قضايا تربوية
  • القسم الأدبي

  • محرك البحث




    بحث متقدم

    القائمة البريدية

    المتواجدون حالياً
    المتواجدون حالياً :3
    من الضيوف : 3
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 435554
    عدد الزيارات اليوم : 369
    أكثر عدد زيارات كان : 2571
    في تاريخ : 25 /08 /2010

    تسجيل الدخول


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

    إحصائيات
    عدد الاعضاء: 86
    مشاركات الاخبار: 1442
    مشاركات المنتدى: 17
    مشاركات البرامج : 14
    مشاركات التوقيعات: -1
    مشاركات المواقع: 89
    مشاركات الردود: 145


     


    شبكة تثبيت الإسلامية » الأخبار » قضايا معاصرة


    صراع الحضارات - مقال جميل
     
    خيارات الموضوع


    صراع الحضارات - مقال جميل






    صراع الحضارات - مقال جميل

    كلام منطقي جداً و اتمنى من الكل انه يقراه

       
       

           

           

            تقدم الطفل ذو الملامح الغربية إلى المحاسب في البوفِيْه ، و بدأ حديثه باللهجة الأمريكية :

            “Excuse me sir, can I have one French fries, one iced strawberry juice and a bottle of water please!”

            ليتبعه مباشرةً طفلٌ آخر يملي طلباته :

            “يا محمد .. عطنا واحد همبرجر و واحد بطاط و واحد ببسي ، هاه !!”

            كنت أقف خلفهما منتظراً دوري ، بل كنت شاهداً على صراع الحضارات الثقافي أعلاه ، الحضارة الغربية والحضارة الشرقية .. صراعٌ في مخيلتي فجره طفلان لم يبلغا العاشرة من العمر ، و دون حتى أن يشعرا بذلك ..

            طرقت برهة من الزمن .. و في رأسي عشرات الأسئلة ، لم أكن أبحث عن إجاباتٍ لها بقدر ما كنت أحاول ترتيب عشوائيتها ، أسئلةٌ يصب بعضها في التربية و بعضها في الدين ، و الآخر في الآداب .

            تضمنت كلمات الطفل الغربي عباراتٍ مثل : عفواً .. سيدي .. لو سمحت ..

            في حين لم يكن من الطفل “ابن البلد” إلا أن بدأ حديثه بِـ “يا محمد” ، قالها كأسلوب نداءٍ رسمي و معتبر ، و أتبع ذلك بأوامر عدةٍ كما لو كان العامل مملوكاً له .

            لا زلت أجهل السر وراء استخدام كلمة “محمد” كأسمٍ لكل من هو غير معلومٍ لدينا من العمالة الأجنبية ، مع أن الله سبحانه و تعالى فضل نبيه “محمداً” - صلى الله عليه وآله وسلم - على العالمين ، ولا أظن أن امتهان اسمه بهذا الشكل أمرٌ مقبول ، بل لماذا لا يَعتَبِر كل واحدٍ فينا أن العامل يحمل نفس اسمه هو ، ألن يعتبر ذلك انتقاصاً لذاته ؟؟

            ربما من الأجدى لنا إضافة تلك الطريقة في النداء إلى اللغة العربية ، و نخصص استخدامها للمنادى النكرة بالنسبة لنا .. ليس تقليلاً من شأن العامل الأجنبي لا سمح الله ، إنما من باب أنها الطريقة المثلى المزعومة لمناداة أي عامل لا نعرف اسمه ، و من دون الأخذ بعين الاعتبار أصله أو ديانته ..

            أسلوب الطفل “ابن البلد” المتسم بالفظاظةِ ، و التي كانت تكفي لزخرفة العبارة أعلاه بعناصر من الرق والعبودية ، فيه من التهجم و التهديد ما يكفي لعقف حاجبي العامل و غضبه من الطفل ، فلم يكن محتوياً حتى على أقل كلمات الطلب شأناً مثل “ممكن” ، و الأدهى من ذلك أن ينهي عبارته بـ “هاه” و التي لم أجد ما يعادلها في اللغة العربية أو حتى في آداب التحدث مع الناس .

            شيءٌ يدعو إلى التأمل حقاً ، أن يكون الطفل الغربي أكثر تأدباً من الطفل الشرقي ، و أن يكون أكثر تمسكاً بتلك الآداب حين الحديث مع الأغراب بغض النظر عن وظائفهم .. و أن يكون الطفل الشرقي مثالاً لنقيض ذلك ..

            شيءٌ يبعث على الخجل ، أن يكون لدينا القرآن الكريم و سنة نبيه المصطفى - عليه أفضل الصلاة و التسليم - و لا نتذكر قوله تعالى {وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ} (*) ، أن يُبعثَ الرسول - صلوات الله وسلامه عليه - ليتمم مكارم الأخلاق ، ونحن نستمر في الإعراض عن كل ذلك .

            قبل سنواتٍ قليلة فقط ، قامت قائمتنا ولم تقعد عندما أساء الغرب لنبينا الكريم ، ولم نحرك ساكنين أمام كل الابتذالات التي تحصل بشكل يومي منا و من غيرنا ، و أعلنا مقاطعة منتجاتهم و لم نفكر في إصلاح نتاجنا الشخصي و الفكري قبل ذلك ، أحرقنا أعلامهم و لم نعتقد بوجوب التخلص من جهلنا أولاً .

            وصل دوري بينما كنت غارقاً في خضم كل تلك التساؤلات ، فلمحت الطفل الغربي يأخذ طلبه و يقول :

            “Thank you”

            وقبل أن أبدأ التفوه بطلبي سمعت الطفل “ابن البلد” يقول :

            “وين الكتشب ياخي .. شفيك انت!!”

            ارتسمت على شفتي ابتسامة ، ربما لأن لدي طفلاً أبسط حقوقه علي هو زرع مكارم الأخلاق فيه ..

    ____________________________________________________________________________

    اللهم اغفرلي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات
     

    المشاركة السابقة : المشاركة التالية

     


    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2

    2.5 MB