الكاتب:
المشرف العام
بتاريخ: الأربعاء 09-05-1429 هـ 05:51 صباحا
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
و الصلاة و السلام على اشرف الانبياء و المرسلين، سيدنا و نبينا محمد و على اله و صحبه اجمعين ... اما بعد :-
فإنه يشرفنا و يسعدنا ان نقدم بين ايديكم شبكة تثبيت الاسلامية التى اتمنى ان تكون اضافة للمواقع الاسلامة المتميزة
موقع خطير يسمح لك بالصراخ والتمرد.. إن كانت ميولك سياسية فيمكنك أن تكتب فيه بحرية، وتنشئ مجموعة Group) ) تهاجم فيها حكومتك وتطالب بإسقاطها أو محاكمة أي وزير أو مسؤول، أو تدعو إلى مظاهرة أو إضراب، ومعك من يؤيدونك أو ينتقدونك، وسوف تضمن انضمام الآلاف لك..
الكاتب:
المشرف العام بتاريخ:
الجمعة 11-05-1429 هـ 07:54 مساء
رغم أن الإسلام دخل إلى كوسوفا قبل البوسنة بفترة طويلة نسبياً وهي 74 عاماً؛ إلا أن المؤسسات الإسلامية في البوسنة أكثر رسوخاً من الناحية التاريخية والتنظيمية، وعلى مستوى العطاء والتأثير الإيجابي في مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية، ويعود ذلك في نظر رئيس العلماء في البوسنة الدكتور مصطفى تسيريتش في لقائه مع موقع "المسلم" إلى أمرين:
الكاتب:
المشرف العام بتاريخ:
الجمعة 11-05-1429 هـ 03:46 مساء
الدعوة مقام عظيم، قد يشعر الإنسان بمنزلتها وقد لا يشعر، أما من لم يشعر فليس له حظ من هذه التوجيهات التي سنوردها، إنما هي حظ من اهتم لأمته وأحس بعظمة الدعوة وجلالتها، هذا هو العظيم حقا..العظيم هو الذي يهتم للأمور العظام، وهو الذي يتعب نفسه في تحصيل المراتب الكبيرة، كما قال الشاعر:
الكاتب:
المشرف العام بتاريخ:
الجمعة 11-05-1429 هـ 03:24 مساء
دخل الإسلام رومانيا مع الفتح العثماني في القرن الثامن الهجري، ويبلغ عدد المسلمين في رومانيا حوالي 70 ألف نسمة يمثلون 2% من عدد سكانها البالغ 22 مليون نسمة، غالبيتهم العظمى (حوالي 87%) من الرومان الأرثوذكس. ومعظم مسلمي رومانيا من السنة وتعود أصولهم إلى الأصل التتاري أو التركي أو الألباني، ويتمركزون في جنوب شرق رومانيا بمحاذاة
الكاتب:
المشرف العام بتاريخ:
الخميس 10-05-1429 هـ 08:48 مساء
يُعَدّ المسجد المؤسسة الإسلامية الأولى التي أدت أدواراً متميزة ومتعددة في تاريخ حضارة الإسلام عبر العصور المختلفة. فعلى مدى التاريخ منذ بدء الدعوة الإسلامية ظل المسجد منارة إشعاع روحي وثقافي وتعليمي واجتماعي وأخلاقي، فلم يكن داراً للعبادة فحسب، بل مدرسةً للتربية والتعليم، كما كان داراً للغريب وابن السبيل ومنتدى للشورى والقضاء ومركزاً للعلاج والتخطيط للحروب واستقبال الوفود والسفراء... أي أنه كان مكاناً يجمع بين جميع المسلمين لتدبير أمور دينهم ودنياهم.
الكاتب:
المشرف العام بتاريخ:
الخميس 10-05-1429 هـ 08:38 مساء